من شغف لصناعة “الاكسسوارت” إلى فرصة عمل ناجحة: زهراء ناصيف تروي تجربتها مع مؤسسة عامل الدولية

Share

“سهرتُ كلّ الليل وأستطعت أن انهي ثمانين قطعة أكسسوار، كان قد طلبها مني تاجر جملة بشكل مستعجل، ولم أستطع أن أرفض هذا العرض نظراً لما يدّره عليّ من مدخول قد يكفيني مصروف شهري”… تقول زهراء ناصيف من بلدة بوادي بعلبك، متفاخرة بسرعتها وقدرتها على الانجاز والانتاج المميّز.

صناعة الحلي أي “الأكسسورات” باللغة الدارجة كانت هوايتي قبل أن أنضم إلى مؤسسة عامل الدولية في مركز عين الرمانة، منذ ثلاث سنوات بدأت معهم وحتى اليوم لم أنته من تطوير مهاراتي العلمية والمهنية، شاركت بكثير من الدورات حتى عندما كنت مضطرة للتغيّب عن حضور الصفوف بسبب دراستي في الجامعة كانت المدربات تتعاونّن معي بشكل لافت، أرسل سؤالي عبر الواتساب فتأتيني الإجابة .

الدورة الأهم التي قد فتحت الباب أمامي نحو الابداع والابتكار كانت ورشة الحياكة والتطريز مع المدربة ليندا ناصر حيث استطعت بعد 3 أشهر انتاجَ قطعة كروشية او حقيبة بخيط الـ “كليم” او تطريز ثوب يومياً وهذا يعتبر سريع نسبيا لما تحتاجه هذه الحرفة من وقت ودّقة في التطبيق.

بعدها، سرعان ما انضممت إلى دورة ادارة المشاريع ومنها تعلّمت أسس التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي وكيفية عرض انتاجي بشكل جذّاب، انشأت صفحة على انستغرام لعرض منتجاتي وأحظى اليوم بأكثر من ألفٍ وخمسين متابع،  وأسوّق بضاعتي بالمفرق والجملة.

 شاركت ولا زلت بالكثير من المعارض المحلية في بيروت وخارجها بالاضافة إلى ما تقوم به المؤسسة من عرض منتاجاتنا في مركزها الرئيسي في برج أبي حيدر ومعارضها المتنقلة، الأمرالذي سمح لي بتأمين مردود شهري كريم، يسمح لي بالاعتماد على نفسي في وقت يرزح فيه وطننا بأزمة بطالة غير مسبوقة.

“اشكر مؤسسة عامل على كل الدورات التي علمتنا الكثير من المهارات أهمها بالنسبة لي “لغة التواصل مع الزبون، جودة البضاعة، اتقان العمل “، من فكرة فردية وهواية بسيطة صقلت  مؤسسة عامل موهبتي وفتحت لي فرصة  عمل تمكنني من الصمود أمام كل التحديات التي تعصف ببلدنا الحبيب لبنان”.

Amel.org
Amel.orghttps://amel.org/
Amel Association International is a social movement for reform, human dignity, access to fundamental human rights, and social justice. Established in 1979 and recognized as a public utility by presidential decree 5832 in 1994, this Lebanese non-sectarian NGO is present in 10 countries.

اقرأ المزيد

اكتشف المزيد من القصص